هل جربت يوما ألم أن تستيقظ نائما و تشاهد من نافذة غرفتك أضواء الساكنة المجاورة تنطفئ واحدة تلو الأخرى و أنت تراقب في سكون الليل و عتمته...
إحساس غريب ينتاب المرء ... لا انت من المستيقظين و لا انت من النائمين... نامت المدينة و أنت شارد الذهن في جمود فكري.
لم يستوعب عقلك ماذا أيقظك ؟ و تركك تراقب هذا المشهد الذي يأخذك خلسة في حديث داخلي ربما جولته طويلة الأمد تستحضر حيالها أسطوانات عالقة من الزمن...
خبيث جواب القلب عندما يجدك في صراع مع العقل
لتجيب دعوة العقل أغلق ذلك الباب المفتوح حتى و إن كان منظره يسر ناظرك ... تأكد أنه سيرهقك ...
أنت لست العجلة الاحتياطية لأحد...
لك كيان و حياة خاصة ... تنعم بيها لحظة و ربما تقاضيك سنة ...
و تسأل نفسك أين الخلل؟
ربما صمت ماكر يتخللك لا يسعه أن يخرجك من تلك الدائرة المغلقة ...
تكون أحيانا أبسط المتمنيات أن تصرخ في وجه أحدهم أوجعك حديثه ...
لكن لا تستطع ، ربما ضعفا أو هونا...
تفقد طريق المسير الذي تعبره مرة و اثنان و و إن دعت الضرورة إلى مئة ... كي لا تسقط في فخ نصبته لك أيام تزعمت و أخذت بزمام أمرك ... مهما بلغت و مهما وصلت راقب ما مر و ضع خطة للقادم .


👌
ردحذفBravo👋🏻👋🏻❤️
ردحذفجميل جدا
ردحذفKeep on 👍👍
ردحذفماشاء الله رائع بالتوفيق
ردحذفغبتي كثييير يا حلو ❤️
ردحذفبحب كتابتك 😍
ردحذف❤️🇲🇦🇲🇦🇲🇦 فخر المغرب
ردحذفبالتوفيق ختي إبتسام رائع 😊
ردحذفربما يكون سكون الليل سيف ذو حدين من جهة تستمتع بهدوءه و انصياعه للطبيعة و من جهة أخرى لا تجد من يآنسك و يشاركك همومك.
ردحذفلا تخافي أبدا فثقل الماضي لا يدوم و إنما سيندثر لا محالة،و المستقبل المشرق سيمحو كل شيء و الحلم سوف يتحقق في أحد الأيام
.حلم يرونه بعيدا و نراه قريبا