ربما قد تمر بلحظة لا تستطيع لم شتات الفوضى الداخلية التي طبعتها أيام عاصفة ، خربت ما ماكان ثابتا صافيا... لتتحول إلى جثة حية تتقاذفها أمواج بحر الزمن بين ماض يخز و مستقبل يوجع ...
فوضى الحواس حواشي تتلاطم بين الخيال
قد تمر بمواقف تصنع منك جسرا محكما رغما عن أنف المتربصين
اعتني بذلك الطفل البريء الذي يسكن داخلك الذي يصفو سريعا و لا تقدم على عرضه أمام الملأ...
ستطبخ خبايا في خفاء... و تقدم لك في لحظة غير منتمية لتوقذ ما كان بداخلك من جذى في غفوة هائمة لم تكن بحسبانك...
أعد صدر النوادر الذهبية قصيده مدح عنوانها ماسة صافية في دنيا المتاعب
دهاليز نفسك نبع تستسق منها روح الغريب التي سكنتك ربما قد تكون في زمن انتصر عليك لكن ما من حرب تقام إلا و أنت كفيل بها لا تلق بسيفك في النصف ... ستحتاجه ما دمت تتنفس... لأنك تعيش حياة طبيعتها التحدي .
غبتي عنا طويلا تحياتي لك
ردحذف