لو أننا فقط نلتقي في جلسة نعود أنفسنا سبل القناعة ...انزاح وجه الخجل الاجتماعي و بات مكانه وجه جشع سليط ينهب اليافع و اليابس ...
هل يدعي أعباء هذا العصر ارتداء النقاب الجشع؟
أصبح الجل يعاني فقدان البركة في الرزق ... و السعي وراء تحقيقه مهما كلفه ذلك ... جاهلا كل معاني الامتنان بالقناعة والرضا بما جعله الله من قسمتك و نصيبك ...
ترى منبه العقل الباطن لا يكاد يقف لولهة واحدة ...
لا أجد أن حياة اليوم تعاني نوعا من الشداد مقارنة بحياة الأمس ، تجد الاختلاف فقط في الطريقة الصحيحة لحقن إبرة القناعة.
