لكل منا حكايات تروى على هامش الطرقات ، تدعسها المارة مشيا
ليال ... كنت حيالها ضائعة في عالم كنت أظن أن لي مكاني الخاص فيه ، صدمة وفاة روحي قبل وفاة جسدي ...
تغيرت نفسيتي و أنا أطالعك كل يوم ... أدركت حينها السبب
خطينا معا خطوة جريئة ، أحيت خلايا ماتت منذ زمن طويل ...
ارتاحت روحي في تفاصيلك ، لضمان الاستمرار في الجلسة معك ...
أحيانا أجد نفسي في حيرة من أمري تارة تكون صديق بنكهة الطفولة أسترجعها معك في الليالي الخوالي وتارة درامي أتأثر بسيرتك و تارة علمي أو أدبي تجعلني أخوض معركة بين الصورتين...
للأصدقاء معنى... لكن للكتاب حياة عميقة تعيشها بحرية في سفر بين هذا وذاك

مزيدا من العطاء حقيقة للكتاب لذة خاصة سلمت الأنامل الراقية
ردحذفتبارك الله عليك كلام راقي
ردحذفتدوينة جميلة صديقتي
ردحذفأتمنى لك التوفيق والنجاح